القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٤٧ من ٢٣٣

حاجيات أطفالها، وشراء ما يلزم لهم من طعام وألبسة و...

قطة: أمس ذهبت مثل الصباح الباكر، ولم ترجع إلّا عند الظهر، فقد رأيتها أين كانت؟

أم إبراهيم: لا أدري، ولكن ما السبب في مرافقتك لها، فهي حُرّة في تصرّفها، ثمّ إنّها متترعة في دينها، وتعرف إدارة شؤون حياتها، وهذا تحسن منك عليها، ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (الحجرات ١٢) فلقد روي عن أصل البيت ﷺ، الرّجوع بالظنّ، فإنّ الظنّ أكذب الحديث، ولا تجسّسوا ولا تظاهروا، ولا تحاسدوا ولا تنازعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، فلملها ذهبت لتؤمّن معيشة أطفالها، من عمل وما أشبه، ولعلّها أتت لزيارة أحد أقاربها لحاجة أو لغيرها، ولمحلها متحاجة إلى بعض الأموال وعديت تستقرض من مادّة الديوال، منها هذا أن حاجة منذ سفر زوجها... وإن إنّها للتعديف، إنّي سأذهب إلى تقدّمها، وإلّا أحبيت صحبتي قهذا أفضل، وسأملّها يقني.

قطة: حسناً، وأنت دائماً كشوكة في وردة، أو سوسة في الحطب، فإنّي لا أكاد أتفوّه بكلمة إلّا صدّقتني صدها، أنبي صدها، أنبلي صبي بكثم حسي من جيرانها، أم