القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٤٨ من ٢٣٣

تريدينني أن أمسك على الباطل؟.

أم إبراهيم: لا يا قطة، ولكن من رأين الناس مات همّاً، ﴿وَإِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات ١٢) وإلّا به من مرافقة نفسك لا غيرك، كما قال الإمام علي ﷺ: «ارحم الله امرئاً وأقب شؤه وكفاف بيله».

قطة: حسناً سأبين لك اليوم حيث نرى أين إيانت، وأوضح لك صدق كلامي.

إنّي أكاد أموت سهماً غيظاً، وذلك لأنّي لا أحب المراء والمزور بالعراء، والشموخ والعزة، وكأنّها أعظم من غيرها عبزاً وقدراً، مع أنّها ليست شيئاً يذكر، إنّها قبيرة، لا يأبه بها...

* * *

إيانت: الشكوى إلى غير الله مذلّة، وإنّي لا أحب أن أسأل أحداً، وإن حاجاتاً حتّى الآن لم يصلني منه خبر، وستذهب مع أحد أقاربها لبعض النقود، قبل دعابة، وقد أفلتت، وقد قد أحبيب أن أملّ بـ المحود حتّى لوالدي، فأصبت أنّ أساعد صديقتي في الخياطة، فأقبض ببعض النقود، ومع تجمعت الحمل في الخياطة أو غيرها في بيتي لما خرجت.

قطة: ولما تم تتقابلي بالخياطة معنا، فأنا زوجة حاضراً ما دمت تتمالين تلك المهنة؟