إيانت: كان عندنا كناف يومنا، وكان حامد يعمل، وإن كان يعض النقود القليلة.
قطة: هذه مبررات فقط، ألا يمكنك السؤال من أحد، وعندما يأتي زوجك في ذلك، وأسأليني إذا أردت، وأنا أساعدك، فهل تقدمت بالسؤال وردتك؟
إيانت: أعلمي يا قطة إنّ إمامنا الصادق العظيم يقول: «إنّع السؤال ما وجدت التحمّل، يمكنك، فإنّ لكلّ يوم رزقاً جديداً، واعلم أنّ الإلحاح في المطالب، يسلب الوقار، ويورّث التعب والمناء، فهي يفتح الله لك باباً يسهل الدخول فيه...، وإنّ نفسي لا تطاوعني أن أسأل أحداً، ما دمت قادرة على العمل، بشرف، وأنّ مع صديقتي، عسى الله أن يوفّق حامداً.
أم إبراهيم: (في خفائه) إيانت إنّها تمنح تصرّفك فكي تجامي وأنّا مستعدة للذلك، حتّى يبتك لك حامد، ثمّ إنّي شذلك، حتّى ولو بقي المال سنيناً، فأنا مستعدة لمساعدتك.
إيانت: شكر الله سعيلك يا أم إبراهيم، لا بل يكون السّؤال من غير حاجة ملحة، وضرورة، «وحتى وإن كان ذلك جينة فيها روي عن الصادق ﷺ: «من سأل الناس وعنده قوت ثلاثة أيام، لقي الله عزّ وجل،
‹