يوم يلقاه، وليس على وجهه لحم». وعنه أيضاً: «من سأل الناس شيئاً وعنده ما يقوته يومه، فهو من المسرفين». وعنه ﷺ «وما من عبدٍ يسأل من غير حاجة، فيموت حتى يحوجه الله إليها». فما دمت أستطيع أن أسدّ جوعة أطفالي، فلن أسأل أحداً.
أم إبراهيم: ولكنك بحاجة.
آيات: لا يا أم إبراهيم، من افتقر أفقره الله، الحمد لله على نعمه التي لا نحصى.
* * *
فتنة: كانت آيات تذهب صباحاً، وتعود ظهراً، فالآن أرادت، دفع التهم، والإشكالات عنها، فلم أرها بعد ذاك الوقت، ولكنني أرى رجلاً، يأتي إليها كل يوم، فمن هذا يا ترى؟
أم إبراهيم: لقد رأيته مرات، يأتي إليها، ويقف على باب الدار، فيعطيها الفواكه والخضار، ويسألها عما تحتاجه ثم يذهب.
فتنة: بل رأيته اليوم قد دخل إلى دارها، وكان أطفالها في المدرسة.
أم إبراهيم: أولاً إنه من أقرباء زوجها، ثم لعله يريد أن يصلح لها شيئاً في البيت، أو اطمأنت إليه فدعته إلى شرب كوب من الشاي.
‹