إلا مدة قصيرة، وفرّج الله تلك الضائقة.
حامد: وشكورك الناس حولتك؟ تخرجي من الصباح الباكر لا أحد معك، فلم لم تأخذي أطفالك معك؟
ليلى: لم أحب أن أوقظهم في الأيام الباردة، هذا وفي بعض الأيام الأخر، يخمدون إلى المدرسة، وإذا حملتهم هذا اليوم منذ الصغر، فسيلقى عقدة في نفوسهم إلى آخر العمر.
حامد: ولئو ثمر تراهي إحدى الجارات في ذهابك بأكراً على الأقل؟
ليلى: كنت أجمل من ذلك، فلربما انقطفت شيئاً، لا يليق بثاني، ولكنني أعلم أني بحاجة إليه، فما تصورها عندك من تتسيني؟، إلا سأشطه من عينها، وأبذل أمانها لا بل لا أتكر ما بي إلا له.
حامد: كل هذه الأسباب التي دعتك إلى الخروج، لا بأس بها، ولا أمارضك، ولكن الخروج المتكرر منذ الصباح الباكر، ثم في الأرض وأن أرضي أبدا به.
ليلى: ولئو هذه الأسئلة المتكررة، التي تراوتك والذي أستمع أنا وراءها، أمورة كبيرة، فما أهملك مقيداً إلى هذا الحد، ولئو نسمع لي، بل قلتت أنّ ما أفعمه هو الصواب، وأنك ستفذر لي جهودي المتواصلة، وعناي المرير.
٦٠
‹