حامد: على أي حال، المحبة والإخلاص مع النفر، أهلي وأجمل بكثر، من البفض والخيانة مع الغني، ويا ليت الأيام تعود. . . . .
ليلى: إني في حيرة ودوامة، ما حصل؟ ما جرى؟
حامد: سبيان الحقيقة، وينجلي الصباح، ويقشى الغيم، فطهر كل غامض، وبزاء الخافضة والخبيثة.
* * *
فتاة: لقد فائك القطار، وعدت متأخراً، وما حمل فقد حصل، سكين حامد، لقد كد وكدح، ولكن خب الحمل بوار، وغفلت الحار والشتاء، وأن تغسل الجمار. . . إنا سأشطه من عينها، وأبذل أمانها لا بل لا أتكر ما بي إلا له، إن المؤمنة الشريفة، تذهب كل يوم مع ابن خالكه المصون، وأنا يومئذ، معاذ الله لا أحبك إلا له، أن أمنع في شيء أحداً.
(كذب واحتيال). ثم إنه يدخل إلى بيتها، دائماً، وأنه هذه الساعة مريب. . . . وعالمي أني مع ذلك أحجبه، وأمن لهذا الإخلاص، ولكني لا بد من تنبيهك من الغفلة، ومدع إيقاظك في ذاك الرقود الدائم.
حامد: كانت تذهب للعمل، زوجتي من العمل النساء إيماناً وأخلاقاً، وحياً وإخلاصاً، وتضيحة وإجلالاً، إذا كان عندك شيئاً أمر قطفلي.
٦١
‹