القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٦٢ من ٢٣٣

فتاة: نعم يدل أن تحافظ على أموالك، وأن تأتي بكل قرش من عرق جبينك، فكانت تصرف وتبذر في المباهج والملذات، إلها أو وأطفالها، وكنا بأنفسك على ذلك، مع الجيران، وتشمر بأن أموالنا هي التي تحترق وتذهب هدراً وهداراً، لقد تغيرت أيات هما كانت، وصارت طول تشمع بالعفاء، من غير أن تشمر، ولكن سنتفذ سمها، وتقفي على حياتك وأنت في سيانك العميق، فالملل إنك رجل طيب، ولكنك ساذج، لقد أصابت الشمس بمرحى، وغيرت شياباتك، لتأخذ أموالك تلك المرأة اللذود.

حامد: أرجوك يا فتنة كفي إهانة، إنني أعرف زوجتي العالية.

* * *

فتاة: يا أم إبراهيم، يا أم وائل، إنّ حامد في حراك مع زوجه المباره والثياة.

المرأتان: هذه الشخرية لم تصدر إلا منك، فلطالما كنت تكيدين لها وتستهدفين، إن حبا أنبت من قبل زوجها، أتركي هذه البريئة مع زوجها، لها بحياة سعيدة، بعدما فاتك بأمها، وكيدائك المتاعب.

أم إبراهيم: ولئو فتنة اسمعي ما أقول إن الله تعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ

٦٢