القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٨٦ من ٢٣٣

خرجت من الصباح إلى المساء، فلم توفّق وهكذا بقيت أياماً عديدة، إلى أن وجدت عملًا بسيطاً يليق بشأنها.

✿ ✿ ✿

اكتمال: صديقتي حنان، السلام عليكم، كم أنا مشتاقة إليك، لقد اتّفقت مع علياء لزيارتك، فهل أنت موجودة في البيت بعد الظهر؟

حنان: والدمعة ترقرق في عينها، والغصة بادية في حلقها ـ العمل ـ العمل ـ إنّي مرهقة ـ والناس لا تفهمني، إنّ زميلاتي في العمل مغرورات، وكأنّهن يسخرن منّي، يتهامسن معاً، كأنّهن تتحدّث حولي، ما هذا البشر؟ ما هذه الدنيا؟....

اكتمال: ألا تسمحين بزيارة بسيطة، فلعلنا نخفف عنك عناء العمل.

حنان: أهلًا وسهلًا.

وهنا وجدت اكتمال منفذاً لعلّها تستطيع، معالجة اليأس، الذي منيت به حنان، إذ إنّها تتحسس من أي كلمة، حتى من ضحكات صديقاتها، ظنّاً منها، بأن الأنظار تتوجه إليها دائماً...

اكتمال: صديقتي علياء، إنّ اليأس قد بلغ أوجه عند حنان، فلعلنا نجد طريقة، يمكننا من خلالها علاجها، فقد

٨٧