القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٨٨ من ٢٣٣

إليها، لقد تشاءمت من الحياة لأجلها، ماذا أفعل؟

اكتمال: أعطها الكلام الطيّب، حاولي الحلوس معها بمفردك، واجمعها تروح لك سراءا، اصحبي في وجهها، اذرسي معها قصص جميلة، أمطها الأمل، والذكنة بنفسها، ادعها لتشتمل الإسلام بزيارة العلماء والأبرار، ادخلي السرور إلى نفسها بطرق شتى، حتى تخفف عنها الأنفس، وما نحن إلّا بشر، وإنّ ابتلاء حنان، يفتح بكلامك، ولكن دون أن تشعر بأنّ الهموم قد دائرتها، أو تنازل بها، كالقفاء، ولكن ستحاول، علها هذا عنها.

الأم: ساعدني الله، فلك فلقد ملّت، ولم أعد أتحمل الصبر، حنان... حنان... وإنّا بحنان تقبل تقبل الصبر... قصيرة، مطّاطة رأسها، لا كما كانت من قبل، رافعة قامتها، تتلقى صديقاتها بابتسامة، وتستقبلهم بحبّ وحنوّ.

اكتمال: السلام عليك يا حنان، أيها الفتاة النشيطة الجميلة، ما شاء الله، صحبت للعمل، إنّ في محاولتك الحظ في الدراسة، ولم تحاولي الحط، ولكن مجاهدتك إعادة لها أفضل، فلعلّ في الأفضل على أفضل العمل للأبيات، لأنّ منفعة تشمل أفراد المجتمعات للأخريات، لأنّك ستفعلين أعمال صالحة، ومتعنّة أعمالك أمثالك، مثلاً، أمثال، أو في معمل، أو

٨٩