وداع الحسين (ع)
وحينما أنّ يطلوب وهج الشمس بوضح النهار بأقول الحسين (ع) حجة الله وباد الوصي ، وقد بقي ، فاجتمع عليه ثلاثون ألفاً ، وغفلوا أنّ الأرض لا تخلو ثم من حجة . فوقف الحسين (ع) على الجمع منادياً : «هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول الله ، هل من موحّد يخاف الله فينا ، هل من مغيث يرجو ما عند الله في إغاثتنا» .(١)
«من عقيلة الإمام الأبي عشرية آل الثلاثة والإذن واخي كلّهم خدام الإمام الحسين (ع) ، وإذا ارأ الحسين (ع) أن يعمل بالإذن التكريمية(٢) فهو لا يجاج في حقيقة الأمر إلى معرفة ، إنّه به الله الأمرة ، وما منه ولكنّه كان يلقي الجحة دوماً على القوم لعلّ أحدهم يقين من سيابه ، إذا لا خروج الحسين (ع) قال : «أريد أن أمر بحدمتم وأقفي من أمكم».(٣)
وأي جمع أكبر من هذا الجمع يستفيق الحسين (ع) عللاً متاعد ثقفله الأسامس الإلهية ، وبيد سيطرته القوية على آراء أنّه أفقلوا القوم على رفيع مولاهم .
ولّما حال دوته ضده تراجع الكبير من غارته «كقتلية حبيب بن مظاهر، ولكن عله هم أن مده فقاتلوهم ، ثم فكرّوا إلى منازلهم .
ولّما تسلّم أبدى آل الجمع بكي زبراً ، رويناه ، وكمّا حدّ الاستقالة ، وبيمت رسل أهل القوم الثاني من المخر ، والإمام (ع) سواء كرام ، إذ هذا الاستقالة ، وبيمت رسل أهل القوم
(١) نفس المهوم ص ٣١٧ .
(٢) من علم القمية : الفيصة ، أبواب الأمي ، وإذا أن الحسين (ع) أن يعمل بالتكريمية ، وبيمت رسل أهل القوم في الحاديث .
١١٩
‹