يا أصحاب محمد هؤلاء ذرية المصطفى ، يساقون سوق السبايا».(١)
وبع أنّ السيدة زينب (ع) متت قاتلي الحسين (ع) بأمم أنا لكم بأنّكم العواجر، وأنّه لا نسب ظاهر لهم ، وهي لا تنظر من المقوي ، بل تعلم بأنّ تقذف الأعضاء بحدد في الإسلام لكنّ متدى الجناة ، وفي شهر محرّم على لا أحرماً ، إلّا عرضنا بأنّ أنّباذكم إن كتم سعراً ، فضلاً من أنّباذكم إن كتم سعراً ، وبيع متابعة بعضاً ، فأنّ هذا متاع نعد إنّ كتم نعد الحسين بعد .
من قالت : اليوم مات حدّي الرسالة محمد (ص) إذا كان الحسين (ع) يحل الفاطمة المصطفى والأصل ، وقد قتله الحسين .(٢)
ثم تنبهت واستوقت القوم وأحكمة قتلهم : «يا أصحاب محمد هؤلاء ذرية في سبائكم ، أن بني فلوكم ؟ فإن كتم سعرى فأقتلوا ، يا أبكي أنّباذكم إن كتم في القتال فأنّ من فضلاً من القاحدة من خبر ذرية محمد (ص) .
ولّما يرى زين العابدين (ع) فقلب نظر إلى أهله ونساءه شعراً ، كادت نفسه أنّ تخرج ، وثبت قائلاً لها بأمم زينب أتفس : «مالي أراك تخود بنفسك يا عمّتاه أأرى أأرى من نفسك في القتال ، فقال الحسين : «وكيف لا أحرج وأطلع نقد أراي سيدي وأحوالي وعمومي وبني عم في مضرحينها» بدمائهم .(٣)
كذا متاه الموت ، أنّ يبسط على ذنوبيها ، فاشتدّ القلق ، فدول العراق ، كأنّ ربح الموت أنّ بكي روحاً ، حتى وقع الرحمة مشمتلة بالسيد زينب (ع) تنشأ من شدّة الذرع .
(١) ملك الموجد ٢٢٢ ، اللهب في القمر المقتطف من ١٢ ، ملك السيد زينب (ع) من ٧٢ .
(٢) القصص الزينية من ١٢٢ ، فاهي السبطين من ١٢١ ، فاهي القمراوي ج٢ من ٢٧٢ .
(٣) ملك القمراوي من ٢٧٢ .
١٢٧
‹