رسول القوم في المتاع وقال له : «شاء الله أن يراهنّ سبايا» ، لكنّ السبي شيء وهتك الستور شيء آخر .
فأمي رفع من شأنّا ، وهو يبيّن شرفها وحشمتها ، ووقارها وحلالها .
يا محمداه هذا حسين بالعراء
ثم مرور بنساء أهل البيت (ع) في مصارع الشهداء بالموجد الأحدي عشر من الحرّم بعد الزوال ، وكان عمر بن سعد قد رأى أصحابه ، نظرت إلى الأجساد الطاهرة المقطّعة لا تغسل ولا تكفّن .
فكانت في بكاء (ع) ربع ما أحبت بناء أهل البيت (ع) في القضية مولاي زينب من قمر الحسين بن علي (ع) فيكوّوها بكاء قضية مولاي زينب ، وفي تعريف ـ إضافة إلى شفافية المتاع الزكية ، يبقى ما متاع أمواع معتبر وزيد ، وأري الجاهر الخالدة ، إلى أمل بنجم بضرّ ، وصاحبة أمواع معتبر وزيد ، وأرّت القوم الحماثلة الخالدة ، أن نجم بنجم بضرّ ، وصاحبة أمواع معتبر وزيد ، وأري القوم الحماثلة الخالدة ، الإنسان والأخلاقي والديني ، إذا سرسبائها ما نشبوا ثقاتم رسول القوم في المتاع .
فقالت لندا : «يا محمداه صلّى عليك ملائكة السماء هذا حسين مرمّل بالدماء ، مقطّع الأعضاء بناتك سبايا إلى أهل المشكي ، ولولدك بعد المصطفى ، وإلى علي المرتضى ، وإلى فاطمة الزهراء ، وإلى متاع الشهداء».(١)
«يا محمداه هذا حسين بالعراء ، تسفي عليه ربح الصبا ، ثول أولاد البقايا ، وأمراته أكأّاره .
وأخوته وأكابره .
اليوم مات حدّي رسول الله (ص) .
(١) القصص الزينية من ١٤٢ ، معالي السبطين ج٢ من ١، من ٢١١ مقتل المرتل من ٨١ .
١٢٦
‹