فضلت يسبن الحق والباطل ، وثبات العقيدة وتزلزلها إلى يوم الدين ـ كأنّها مسرحية فيها غالب ومغلوب وكمي !!
فقالوا : «ومال الناس على نساء الحسين (ع) وثقله متاعه ، فإن كانت المراة لتنازع في ثوبها عن ظهرها حتى تغلب عليه فيخصب به منها».(١)
ما لا ربب فيه أنّ السلب والنهب وحرق الخيم قد حصل في وقعة كربلاء لكنّ النساء قد ثفلت متّا ثوبها ، بل بقيت ربازم وأبرارها مما ثوبه ، فإنّ شعرا وإن زعموا أنّه ثلبت على ثوبها قد ظهرها فإنّ الستر الكامل الحجيبي ، كان من الرداء والمتاع على النساء من في أقصى أصحبت أحدث القيم القاعمة الرحمية .
كيف لا ؟! وأقامات تدمى الإيمان فضلاً من الإسلام .
كيف لا ؟! ونساء العرب من قبل الإسلام كنّ ينسترن ، فاحجاب كان عادة قومية وعربية قبل أن تكون واجباً ديناً .(٢)
ما لها أم الحسين (ع) أنّه زاد تتراه أمراة ثوبها من النساء أو الركبي ، وأوصاهم على السلام إيراد الأرام ، كما في يوم وفاة (ع) ولا متاع من فضلاً عن نساء الفاطمة لأم النية الزهراء (ع) .(٣)
فمّا قلب أمم المرّيني من القيم زينب (ع) أدامؤا متشكلين بالحال والنساء مكشفات الرؤوس والوجوه ؟! لا شك في عدم صحة مصائبهم .
نعم الضرب والتهديد والتورد ، لم بأن أمم الخمسة والشرع ، هم لم حصلوا الإجلال ، ولكن لا يبني الحقّ أن يدامل في حق ، فما يحرّب إلى أهل البيت (ع) ما لا يخفيه عليه لا عاقل .
كذا متاه قبيل الإمام الحسين (ع) والنساء معه من المدينة أحمر إنّه رأى
(١) نفس المهوم من ٤٤٣ .
(٢) ملك السدّ موجدات من ٧١ .
(٣) الفاطمة المرحة من ١٩٩ ، نملا عن السيد الجوزي .
١٢٥
‹