افتراء على ستر السيدة زينب (ع)
والوقعة كربلاء في الليل الأول إلى ثمر فرها متاع التقي والصمود ، أمام جحافل الجود ، وبرز فيها متدى أمم العقيدة ، إذ ثمر بعهد منها في الكون منذ أن خليفة لله ثملي ، تخلوا فهذا ما أكاده الإمام الحسين (ع) : «فإن ما رأت أصحاباً أولى دار سرّاً من أصحاب».(١)
وهي امثال الأرض الفجوع المراة في ساحة الكفاح والجهاد ، لا بالسيف والقتال ، بل بالكلمة والقول ، وبالثبات أمام القيم الأخلاقية والإنسانية والإسلامية ، فإنّ السيدة زينب (ع) مع ما أصابها من المصائب ، لا تحرق فوق أنماط طول المتاع .
لكنّ الكتاب استرسلوا في كرة القضية إنّا من تساميح في التعبير وحسن الظنّ سراً وإلّماهم رثاء أمم ، فقدّمت أسطراً لوّتها التاريخ بالحقد والترور .
فقالوا : بينما الحسين (ع) يقاتل الرماة وهم يكثرون عن وجهه وبسأله ، الكثاب المرئي إذا شدّ نهال الذنب ، فلمّا زاد لذلك لا حرحت الفاطمة أم زينب ، وكأنّي أنظر إلى ربيع ، وكأنّ لا متاع منها وما تماهها وهم تقول : إنّ يلت النساء طاحفت على الأرض .(٢)
فمّا قلب أمم المريني من القيم زينب (ع) أدامؤا متشكلين على بأمّال والنساء مكشفات الرؤوس والوجوه ؟! لا شك في عدم صحة مصائبهم .
(١) الطبري ج٤ من ٤١٧ .
(٢) الكامل في التاريخ ج٤ من ٤٧٤ ، الطبري ج٤ من ٤٧٤ ، نمواه حشرات زينب من ٤٢٠، الطبري ج٤ من ٤٧٤ .
١٢٤
‹