السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١١١ من ٢١٥

وفي هذه الأثناء حرحت أمراة طويلة عشي بوقار وسكينة ، حتى تقدّمت إلى الجسد الشريف .

من بحرّ أنّ يتقدّم إلى الحسين (ع) ؟ من بحرّ أن ينظر إلى الحسين (ع) وهو في بنت رسول الله ، صرعاً ، مرملاً بدمائه .

نظر القوم من تكون هذه المراة الشجاعة ؟ وماذا تريد ؟

ثم برأها أمّا في الشجعرة لدييد بأذكاه ، إذا برأها فيهم ، بل ووضحت يدها تحت جسده الشريف ، ودميت عنده وأحاطته ، ثم وضعت يدها تحت جسده المباركة وقالت : «اللهمّ تقبل متا هذا القربان».(١)

ارتمى القوم من ذرى وجه هذه المراة الشجاعة ، وخفقت من صفوفهم كاثرين الخباطف ، بل احترموا أنّها المراة قد أحبست بل تقالى الله ، وزاد المخيلة بريب أنّ جسده الحسين (ع) فكمي على عتيبه ، وزاد المعابر للصاء الحسين (ع).

كذا أبكاه أبي إبراهيم وإصاحب الحسين (ع) عندما كانا يبكيان الكمية المعتمة «ربا تقبل متّا».

فأرّ امتنت أنّ الأعداء الشامتين بقوّعمم إن المصر في الجياة كان القتل واستصال دعاة أهل البيت لنا وقيس ، وأمّا برأها المراة أمام السلطان ، فقالت : إنّ الحسين هدية الله قد قدّم !!

(١) القمص الإسلامية من ١٢٦ ، لكن السيد زينب (ع) من ٧، ١، لمواه حشرات زينب من ١٨٤ .

١٢٣