إذ سلبت عنهم (ع) صفة الإسلام ، فهم كفار بكل ما للكلمة من معنى إذا لا تنحجب مسلم حقيقة موادة الولاية لآل البيت (ع) ، سواء كانت ولاية على بن أبي طالب (ع) أم ولاية أبناء .(٢)
وهنا لا يستمرّ أحد أنّ بأبيهم (ع) أي أمّر فيهم لا بأخوابهم ، وقد صعّوا الوصاية بآل النوري !!! ثم بكاء وجواب يضع بضع إشارة الدموع ، «ولات حين مناص».(٣)
وللّما أحرف الجيم استفيهت من الإمام رئيم العابدين قائلة : يا بن أمّي ما تصنع أنا في كياللة بالكرار . نعم رجعت على البقاء ولا أحرقت في خيمتها ، إلا بإذن من إمامها علينا السلام .
اللهمّ تقبل متا هذا القربان
وبعد مصرع الحسين (ع) وقع الحيش مملوءاً ، ومكنت أم أنواهم لأم كرّت ، فمنهم من وقف بلائاً نادماً ، إذ ذا التقي الجمعان قال هم الشيطان إنّ كثير ، ولا هل الحسين (ع) منكم على عتيب وقال : إنّ بريء منكم .
وهنا ارتفعت الأصوات والصياح ، أمّا الحفلة هم أحاطهم ، فقاتلوا يستفرون من القوم ، فقاتلوا فأنّى تنادون ربيع الملائكة .
ومنهم من وقف منتظراً ، وعاد إلى أمّر النساء والأطفال وما هي رثة فعل زبير بناء أمّر الكونيون .
ومنهم من وقف شامتاً ومنهم نائلاً .
(٢) القمص هبوبه من ١٢٦ ، لكن السدّ زينب (ع) في ٧، نمواه حشرات زينب من ١٨٤ .
(٣) أبني القمتاي ١٢٢ .
١٢٢
‹