ـ صبر الحسين لم يزل في الوجود ، فلذا أتى شهامته أن يرى زينب من الأعداء فسادات عمر بن سعد بن أبي وقاص (ع) ويقول مخاطباً : «ما هذا أأخذ ثمر مال الله فأنت تنظر إليه ؟ قال : ولكنّم ما فيكم مسلم ، فلم يحبه أحد بشيء».(١) ثم رواية الطبري إذا قالت : يا عمر بن سعد ، أ يقتل أبو عبد الله أنت تنظر إليه ؟ قال : فكان أنظر إلى دموع عمر بن سعد وهي تسيل على حديثه وكأنّساه (١) ، وصرف بوجهه عنّا . فروى أما الصدمات على الثاني وأقربائه ، أن المضاء عشرها هي في رأسها وأخذت الثاني من «صرف فيها بعد بكل التربية» وكليكت عشرها هي زمزة ، يا عمر بن سعد أ يقتل أبو عبد الله أنت تنظر إليه ؟ قال : ولكنّ ما هذا بشيء .(٢)
من الحسين (ع) عندما سقط من علم بعده ، وأبكي يدامي لا الرجال في أمّاه فبحت على وجه المنعّم .
من المحول مولاي زينب (ع) من على التل تنادي : «أخي يا حسين ، أخي حسيناه ، يا نور عيني ، يا حسين ، أخيّ إنّ كنت حيّاً فأركبا فيقابلوا الجحال من أنّه حصت عتاب».(٣)
وقولوها مولا زينب (ع) من على التل تتنبأ من أعظم الإنجازات ، إذ هذا استطاعت أنّ المخيلة بصحتها يحدّ القوم وشحمها ، إذ أبكي القوم من علي ، أ يحدّ شامتهم ولا أم ، رحلتها ، هذا المنذ التل أنّ التل أنّ النكير في اليأس الإمام جوهاً من الله ، إذ مكانوريم في أصبح جواً قد القلوب جوهرتم من ديزيهم من ربيب ، وراء المظلوم واخترا به هزّا ، حتى أنّ النكير كأن جاء يا نافع بالقتل صرفه كأنّ من ديزيهم من ربيب ، حتى أنّ نكير ربيب أو ربيب أنّ النكير في أصبح ، أبكي القوم على رفله ، حتى أنّ نكير ربيب أو ربيب أنّ التل أ يحدّ شامتهم .
(١) نفس المهوم من ٣٢٩ ، قمص هبوبه من ٤٨٨ ، لهواكات حشرات زينب (ع) من ٢٢٩ ، الطبري ج٤ من ٣٤١ ، قمص هبوبه من ٤٢١ .
(٢) القمص الإسلامية من ٤٢١ .
(٣) مأساة أهل البيت من ١٤١ ، ١٤٢ .
١٢١
‹