السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١١٧ من ٢١٥

نفسية أهل الكوفة

وضل الإعلام الفاسد الرأي العام ، حين في عاصمة حكومة الإمام علي (ع) والّتي كانت المركز ولاش لإطلاعة الدارة والإرهاب ، والشيعة الإمام الحسين (ع) وهي الكوفة .

واكتسبي إعلام معاوية الطابع الجرّي على والإرهاب لتارة تارة أخرى ، مع كثت العقائلي الموالية وجمها في إلى السحود ، وحظوها في مهدها .

إضافة إلى عشرين سنة التي حكم فيها معاوية الدولة الإسلامية فاطمة بمساحة من أحاديث موضوعة في حق الإسلام ، مع ثمر الترف الذي أنفذه الإمام الحسين (ع) ونشر فيها الكوفة ، وتلتي مهال الكوفة على عتاب قوي ، عليهم بالفوحات ، والاغلاف من قوة الشريعة الفقهة ، والذي مهال على من قوي .

ولّما خرج الإمام الحسين (ع) متوجهاً إلى الكوفة وراء أهل الفرزدق (ع) إذ هو أكثر من إثنا مولا الإمام (ع) قال : «قلوهم متاع وسيوفهم عليك».(٢)

إذ إنّ قلوهم كات مع الحسين (ع) لأنّهم عرفوا فضله ، وقد كان ترول السوحي في فضله ، وكان الطمع والخوف وامن والذنا متّع يقفهم منعصراً بأم زينب التي قال أهل الكوفة (ع) ربما يقفها عاند عند الحقّة ، والذي مهال على من قوى .

أما السيدة زينب (ع) فوصفتهم قائلة : «يا أهل الختل والخذل ، ولا نسحة لكم نسحة».(٣) ولّما رأت أهل الكوفة قالت أتبكون يا أهل الكوفة بكاء وأنتم قتلتمونا ، تتحاون ، تبكونا ، وكأنّكم لم تقفتنا قال على وجه القتل ، وأنتم لم متّعمها .

وحتّ بقي أهل الكوفة كانوا أصحاب للذفاع والصمود ، وبأمم متاع قوى متعاد المسلمين ، ولكن متّع أن أمامهم بعد ذلك النصر الذي أخذه

(١) القمراوي ج٤ من ١٢٢ ، يسبت الزامي من ١٨٨ ، الفاطمة المرحة ج٢ من ١٢٧ ، نملت الفاتي ج٢ .

(٢) ملك السبط من ٢٧٦ ، لمن (ع) من ٤٢ .

١٣١