المسرية، وفساد العقيدة ، وما فرق كبير بين خطيها في أهل الكوفة وبين أهل الشام، إذا أحكمة السياسية حملوا تدخل إلى تسمير نفوسهم، فلم تفعل من المحرّك السياسي والاجتماعي الذي كان يفعل ما ، فخطاها لأهل الكوفة كلّه لوم وعتاب، لكن لأهل الشام التعريف بأمم أهل البيت والإشادة هم .
سبايا أهل البيت في الكوفة
وقتل دخول ابن زياد «إلى» مع جيشه إلى الكوفة، ترهَهم السبايا خاف ابن زياد، من ثقافة الاضطمار عليه، إذ يعلم أمام من بقاش بن الناس أنّ هذه السبايا، وهذه الرؤوس من الخراج النامي خاف من بقاش حكم الأمر، فاستأصل حكمته دامي الفساد، واسترأهت معجم العباد .
سل أغلب «إلى» عرض المسكر بسطول جماهيري وربيب ، مع نشر مباحم الزيد، والتي يرى أنّبا في الكوفة .
ومن المحبس عند هذا الحكم الشديد، على عقم الحرب الطاحنة على الحسين (ع) وأهله بيته ، حتى أشرفت متّع الكوفيات قالت : من أي الأسرى أنتم ؟
قلت : نحن أسارى آل محمد (ص) .(١)
وخاصة الكتابي في القمر الفاصل .
فروى عن مسلم القمّاس قال : دعوان ابن زياد لإصلاح داره إلى الإمارة بالكوفة، فبينما أنا أحصص الأبواب، وإذا بأرعقات قد ارتفعت من حيات الكوفة .
(١) نفس المهوم من ٣٤٧، اللهب من ٦٢ .
١٣٢
‹