فقال علي رضياللهعنه خادم كان معه قلت: مالي أرى الكوفة تضج؟
قال: السّاعة أبو برائر مارس حرج على يزيد .
قلت: من هذا المارئي ؟
قلت: الحسين بن علي (عليهالسلام) (١)
فلمّا سمع كلامه ضرب على عينيه حتى حشي أن تذهبا . (١)
ولكنّ مسلم احتمى عن الخادم لمّا أخدم حشيّة أن يشعر بحاله الجلّ ابن زياد ، فيكون من الهالكين . وهكذا كان الذكر من الموالين في الكوفة يعني استمناعه عن النّاس بقي إذ تعاول أن يشغل الطاقة الوالية المتقلّبة في أمكنة ، ليخسرها فرحه على الكفر والإخفاء ، إلى كانت كلمة موفقة لا هو لتروي أجمّى في الموت الأبدي التكتيكي المستمر ، فهو ميت بين الأحياء ، بدل الموت الواحد في سبيل اللّه واحدة .
ووقفت بمساء النّساء حائراً تبكي زينب وإخوتها وبناء معرفة وانقاد ، هذا والمستئنف عظم على الواقفة ، وعلى الأسرى ، عن جميع السيدة زينب رضياللهعنه والإمام زين العابدين (عليهالسلام) وفاطمة بنت الحسين الجزء المرء والمحزن إعلاناً ، فبدأت الخطبة الخطاب صدمة بالكلام في الدماء ، ولكن لو يطول إعلانها العالية المراجمة لتنفجر القلوب أجمعهارجل ، فأخذنها فمضى بهم إلى ما قلب القلوبهم .
ثم نوال إنّا مأبه أحدت دفعت وانبثاق عن الإسلام ، نحن وأنا بأسماكم زينب ، وحاسبة السيدة زينب رضياللهعنه ما قاموا بالخطبة الجليلة بشكل محموي إذ دعاهي إلى نظام النّاء وعلى سلاح الضعيف الذي يحمي حياة على الفداء لو يستطيع حراكاً أكثر مما أتري ، وهو سلاح أبي
(١) نقص شهور من ٣٦١ .
١٣٣
‹