السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٠ من ٢١٥

لا يتمكّن من مواجهة المخاطر العظيمة المحيطة بها من كل ناحية .

لكنّ العقيلة زينب (ع) كانت سيدة الموقف ، فهذا الأعداء يستعملون السلاح الدفاعي ومع ذلك لم يكفّ بالحسبان ، وكفّوا فيه من الإفتضاح والخذلان .

إضافة إلى مأهب من القول وحدّ الفعل ، وإذا من جهة وإن كانت الخطب بالنّاس وتظهر ما وقع من الغرمين كانت تكشف بالنّاس .

ومن جهة أخرى كانت تبني ما يعلي للأطفال من طعام وتقول : « الصدقة حرام علينا أهل البيت (ع) » .

في مساء الظروف العصيبة أطفال الحسين وبناته ، ورجاله ، كانت تبكي ، في مأهب القروف العصيبة بالبراني ، وحينئذ من جوع المرأ والعطش ، وسمع ذلك في الكلية والعقيلة ، ترمه ! أليست هي صاحبة الوصية في أمها (٢)

وإذا هم يسمعون منها « إنّ الصدقة علينا حرام » وأنّا من أوساخ النّاس ، ونحن تنزّهنا وأشرف وأقتل من نأكل أوساخ البشر ، أي أنتم تمذهبكم تتزمرونا !!

خطبة السيدة زينب (ع) في الكوفة

أصبحت اليوم خطبة السيدة زينب (ع) تعلم أمّا ثم لتأخذ أمّا وأنا تذكاري أن تدري العنا الكوفة ، فلا تجب الخطبة العزيزة عند أمها وقومها وقعت من أمها أعداهنا وحطبت هذه الخطبة الشهيرة التي ترائقها بالأنصار ، حتى قال الشيخ الجليل بمعنى النقدي تترّت بالروايات هذه الكلمة من العلماء