وتهيؤ في كل لحظة للقتل والفناء .
ولم يشف ابن زياد غليله ، بل نظر إلى علي ابن الحسين نظرة ملؤها السم الزعاف ، فتحسّر على عدم قتله ، لكنه يريد قهره ، فأمر أن يغلّ بغلٍّ في عنقه (١) ليذوق ذلّ الأسر ، ويعب ابن زياد عز النصر .
(١) تاريخ الطبري ج٥ ص ٤٦٠ .
١٤٧
‹