اجعلوا الأستار سوداء
أظهرت بريد بشاشة الملك، بلسان زلق، قائلاً للإمام زين العابدين (السلام): " يا علي ابن الحسين سل ما تريد فإن حاجتك مقضية ".
فقال له الإمام: " أنا أنا فليس لي إليك حاجة، وإنما البقاء والرحيل من بلاد، فأمر بذلك أن أمر إلى عمين كرب، أمر عمين كرب فأمر بالمكتبة فلذه الأرض ولها أمر، فالقاسمة والقاسمة وأي ذلك أمر إلى لك زي في خي ، فأمره مخر تأي أكلهم فيه حمين زينب (ع)؟؟
وعلا أمنا بريد هذه من الجوزاء وضمع به آنه نأ في الفضيحة العظمى ، وزلهها مالى الأمور، فمار بتبدي التحدثت معها ، أبا يفضح عنوانه ، أن أبراع الأستار الذي أمر إن حسنه ورأنه، وقرر بعد آن
فمسي وأبكي وأدخل بالأهل المثل والمثلة ، والناس ما باث بأن ودمع الأشراف، والأشراف أن أمر، أن أمر بأكلهم بالأهل أن أمر زبير ودفع غناء الأشري (؟)، أن الكوفة وأعها أن آل اليوم في حانة عزاء بأل النبوة لها أن أن أمر بالمدمعة المتوقعة والمتيقمة، فقالت (السلام): " اجعلوا الأستار سواد ، حتى يعلم الناس آن آل محمد (في) ها حملوا الأهبة هام النبي وأها بأن أبه أنها أن أن أن أن آن أن أبواد بأن الإمام بأن سواد (؟)
فمار النيع المثل من النبي بفعلوا ذلك بقول الناس وأهل الصنع، والتعلم
(١) القصص الرفيعة ١٦٥.
(٢) أن بريد لمن دفع التخامين منا بل تيمها مار النبي ما بأن أن أبت في القوامة ١٦٦، أن أن أبت أن أبت في القوامة، أبت في القوامة من قتل في النفس.
(٣) القصص الرفيعة ١٦٦.
١٦٩
‹