السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٢ من ٢١٥

داست في خدمة الرسالة، وحاول بريد آن يغطي فعله الشنيع ويستره، فأكدّ كلامه أنه ليس من المستحيل أن أبهبك في سوف النخامين بد له، فإن فرعون عمره (؟) يقتل أبناءهم ويستحي نساءهم (؟)

لكن فاطمة (ع) واجهته بذلك التحدي كنانة مسلماً ولمسلم لا يُسترق، فكيف من الهدى الناس بهدهم (؟)

وها مرح خفرتها أنه مسلم أمام أبباته فواجهها بأنفس الرؤية القاسية (؟) إنا حرج من الدين أبوك وأخوك (؟)

قال: " كذبت يا عدوة الله "(؟)

ولها بأرته أنه اعتدى بل الدين بفضل رسول الله (ص) وأهل بيته أيه، وأنا خرج عن الدين أبوك (؟)

وها أرته أنه أمر سحري الخشوع الغفورة، وعلمت بأن كلامها معه إن هو إلا سراب، وراءته على وجه علامات الانعدام والتشفي بأرضت عنان المقال من أمر، وفاتت تشيح كريايه أنت أمر تشتم فبأذو ...

فإنه كنت حقاً أمراً فردم بريد ودر فلا ...

فاستهي وسكت .

والأهم أن كبر : إن الرحل خاره الكلام أبية : هب لي هذه ...

فأجب بريد : لا اعرب، وها قال الله حقاً قاطعاً ...

أنا منا كان بريد بآويهم أن حروته، أولا الفضائح القارمة التي دفعه ها السيدة زينب (ع) ورائه ذليلاً في أحضان المرتزقين.

(١) القصص الرفيعة ١٦٥، نظائر، الفصول ١٢٢، نقلاً عن مقتل في النفس المهموم.

(٢) الإمام الحسن من واقعة التاريخ بالقوامة من ٢١٢ ثلاثة وقفات الإمام زين العابدين (السلام).

١٦٨