إنها الحملة الإعلامية والفضيحة المخزية التي أبثوهم في السيدة زينب (ع) مع الإمام زين العابدين (السلام) في التي أوقفت الهجوم الكاسح الذي دكّ ير على أهل بيت النبوة، فلما رأوا، فلما يستهين للخروج من هذا المأزق، بل انقلب الهجوم إلى دفاع عن أهل بيت النبوة.
وأكثر شده، هم الطلب من بريد بأن يبهبهم بعض تلك الجواري.
وهذا كان مجبت به كتب فاطمة فضلاً عن الخاصة.
****
أنا مسلم أدحسني بريد بالنسبة لإن منا فاطمة، فقام رجل من أهل الشام فقال لبريد: هب لي هذه (؟) فاطمة بنت الحسين (السلام)، وقد بعض الروايات فاطمة بنت على، وأخفت فاطمة بنات زينب (السلام).
فهام انترة الموراء صادمة بأخفي وهي تقول : كذبت ولؤمت، إنه ذلك لك ولا له، فغضب بريد وقال : كذبت بلّ ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلته.
قالت: " كلا والله ما حعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا.
" فمنّب أدحسي وأستطار غيظا فقال: " إياي تستلبين هذا أن إنما خرج من الدين أبوك وأخوك !!
قالت فاطمة (السلام): " بدين الله ودين أبي وأمي وحدي اهتديت أنت وأبوك وحدك.
قال: " كذبت يا عدوة الله !
قالت: " آم تشتم فبأذو وسلطانك أن (؟)
فمنّب، فلمّا قلت سلاح الله عليها حازمة محازماً واردة بغواقب الأمور وما
(١) القصص الرفيعة ١٦٥، الدماء والقتلة ابن ٢٠٢، تفص. ٢٢٢ نقلاً عن قتل في النفس المهموم، الكامل في التاريخ ج٤ ٢٧٧.
(٢) القوامة الرفيعة ١٦٥.
(٣) الإمام الحسن من واقعة التاريخ بالقوامة من ٢١٢ ثلاثة وقفات الإمام زين العابدين (السلام).
١٦٧
‹