وبعد إنها يدمح بريد بعسن فعله معهم (؟) فيقولون: بأها سكينة : ما رأيت كافراً خيراً من أبي، ولا رأيت كافراً ولا شرّ من أبيه أنا بريد (؟)
ولكن الخفيقة إذا الرواية قالت: ما رأيت كافراً بالله شرّ من بريد بن معاوية(؟)
فأرورا أنا يبسوا له ولو فضايا الإحسان إذا لم تكن الإيمان !!!
فلو صدقوا ها قالوا : أن يكن يبدي معاقبة ابن زياد لو منه من حقوقه على فعله هذا أنا (؟)
وعلى أي حال فلم نره أمنا لإقامتهم (ع) لأهل الشام (السلام) أبداً يسير، وقير سبه أيسر (السلام)، حاون أن يبدي صفحة بحمع وجوه أمراء أمين النظارة مرفوقين بعد آن عرض عليهم انتقام معاوية، فلما رأوا حمري عوف الجبار الخفي على بريد رأ غره مراوغة وزلة تره قفص منهم درامج موجزة.
الشامية بطلب فاطمة بنت الحسين (السلام) جارية له
لم يكن مسير المستبعد، بل من القرب المكان، من غضب من القنوب العجيب الذي به دخل أهل البيت (في) إلى الشام، وفرش الدعايات الموالية ليزيد بالنصر، وقد عثل في الشام جورا ضرر في ذلك بعد آن أتوا نساءً، وبنات الحسين (السلام) حواري بعد السبي وأتي تحاكاه الترائي أسارى
(١) الكامل في التاريخ ج٤ ٢٧٧ القصول الهمة ابن ١٩٤.
(٢) القصص الرفيعة ١٦٤.
(٣) القوامة الرفيعة ١٦٥.
(٤) آن مسير على فالشام إبراهيم اللحم الصالح ١٦٥.
١٦٦
‹