السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٩ من ٢١٥

ثم على صيحته التي مؤه، فها على السلاح قال: نعم أمه فاطمة وحدي رسول الله (ص) أشرف، وأفضل ولكن الله فظله بالنسب، وفظلهم بالنبوة، وما كان الله يجمع الفضيلتين في بني هاشم.

أن نعمت الفضيل من بمأله بقاتله بقتلة العلم وذلله، إذ إنه لا يعلم آنه من القرآن وهي (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ) وكيف يستحب أن يكون أميراً للمؤمنين، وبحكم النفس !!

إضافة إلى أن البسم البخر لله تعالى أوى زمن يزيد قوي الجبارين وهذا أن بأبهد رأى الإسلام من أمه.

فسرحت بريد على أن أمه فاطمة وأرادوه من غل المسلمين ومأكه، بأية لم يعلم هو وأبا أتباعه ولا تأويلها ولا مأكولها (؟) أو حكمها، ولا حكمها !!!

ويزيد هو الذي بهم ذو الملوك الأمويون جميعهم بالنوزل :" بأخبر " وعلى منا بني الأشعار.

والعمران :" أن كيف بكونون أن بريد لم تره أن قتل الحسين (السلام) على منا بني الأشعار.

وهو الذي كان يصرح بأبني صوته فمنبه ادعاوا على الحسين (السلام).

فهام إليه قائلاً :" أنت قاتله أنا (؟)

كيف يمكن هذا؟ وقد حسبت حال أن زياد عند بريد وشكره على فعله بأل التقوم بالنسير، وأبي أصبح "صديق الناقة" (؟)

كيف يمكن هذا؟ وقد بأكب لأن الحسين (السلام) لو عفر زواره شاماً!!!

(١) القرآن آية ٢٦، ١٩٦.

(٢) المراجع المتعددة ١٦١، ١٦٧، الكامل في التاريخ ج٤ ٢٧٧، تفص. المهمة ٢٢١ نقلاً عن نظائر القوامة من ١٦٤.

(٣) المصاب لكثر يجوز خلوة المؤيدة (السلام) ولا يجوز ذلك.

١٦٥