السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٨ من ٢١٥

وها شرح بدعم مقولته قائلاً: " فأما قوله :" أبوه خير من أبي " فقد حاج أبي أبوه على فاطمة الناس أبهما خير من بأبيها حكم له بوأبا فزه :" أبي خير من أمه، فمري أمي فاطمة بنت رسول الله (ص) خير من أمي، خير من أبي.

وأما قوله :" حدي خير من أمته " فمري ما أحد يؤمن بالله واليوم الآخر يرى كرسول الله (ص) فينا عدلاً ولا منا (؟)

وذلك إنا أن قال نفسه به وها قوله :(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(١).

فها قابلوا يزيد أن يشلل نفسه من أمواج الغضب التي تدفقت عليه من الجماهير، تكره فرك تابؤازة آثار إلى الحسين بن رسول الله (ص) فيقوله :" هذا!!!

استهزاء واستحقاراً وأنه آن يذكرنه باسمه، أو ينسبه آو !!!

ثم أذكر على أن آل أبي طالب (؟) ورحم يزيد آن معاوية أفضل من بريد لقضية قتله، فهو لم بكر صفون، ساء أن زمر حيش على (السلام) بكون الحكم أبو موسى الأشعري، وكان رحلاً يدبأ ولا أبا حملها هل قتلوه عبأ (؟) لعلمه على الأمور.

ورضي معاوية بكون الحكم عمر بن العاص وكان رحلاً داهية، فاتفقا على حلع على (السلام) فلما قام أبو موسى على (السلام) فقام بعده عمر بن العاص ورثبت معاوية حاكماً وملكاً، عنه فضائل على (السلام) لا تحصاها بهل زمانه، إذ أصبح صديق فاطمة (السلام) فلما أول التقوم وهلاً، وراءهموهم وأهلموهم وما حصته (؟) بأبنه فاطمة

(١) القرآن، آية ٢٦، الدماء والقتل آية ١٩٧، الكامل في التاريخ ج٤ ٢٧٧، الفصول المهمة ابن صباغ ١٩٢.

١٦٤