وبدا الاعتذار والسب واللعان على ابن زياد، وبدأ دموعه قطل على خديعه، وهو يبدي أنه قتل، فلذا رأى صرخ الملك قد تزلزل، وحلس في علمه والأشراف، من حوله قال: " لعن الله بن مرجانة، فهو كانت يتهم وبنه وراء ورحم، ما فعل بهم هو ما كنت بفعل بهم كذا وكذا "(؟)
لم أرواه: لعن الله بن مرجانة "ووال كلامه قائلاً: " قول عليهم بريد به ويعت هم إلى الحجاز، وأخرى عليهم الكسوة والمطايا والأطعمة، وأذرفهم في داره "(؟).
أما السيدة زينب وكانت عند آلام أهل البيت، وما فيها من النساء قبل أن يحمل (السلام) قتله، فلما رأوا عليه ابن زياد فعله بقتل بقتله، فلما رأوا عليه ما حمري عليه إن (السلام) قريب، وحملاً عليه آن زياد بقتله بقتله "(؟) قريباً، وأها سؤال على البال (؟)
وسأل ابن الأمر أيضاً، فلما رأى الحسين إن بريد "ضمعت غناء، وقال: " كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، فلعن الله بن مرجانة "؟ أنا والله لو كنت صاحبه لعفوت عنه، فرحم الله الحسين (السلام) "؟
ثانياً: وكان زياد لا يتعدى ولا يتمنى إلا دعا منا علماً على (؟)
ثم من أراه ورد منافقه ملقياً اللوم على الحسين (السلام) بقتل نفسه، فقال: " آي على آبر آم، وأبي طالب أمه، وحدي رسول الله عمر من جهة، ودعا حمزة عمر آمه، وحدي رسول الله عمر من جهة، وأهل بيته آحق من هذا الأمر منه "
(١) قوامة وقتية ١٦٤.
(٢) قوامة وقتية ١٦٤.
(٣) من قتل الحسين بمصابهم ١٦٤.
(٤) الإمام الحسين بمصابهم ١٦٤.
١٦٣
‹