السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٦ من ٢١٥

الحسين (السلام).

أما أهل الشام فكان مكان الخصوص يكتنفهم بواطنهل من قصور منهم من النعيم على الإسلام، وإن كان التقصير في إقامة العزاء كان الموقف عند الكثير منهم، إنشاءً قال، إن جهلهم نشئ في أيام الرسول (ص) لعدم خضوعها لذلك، وصاني (السلام) حكمته في حلاحته جميع البلاد ما عدا الشام، وقد أسلموا من نصرانية وأول من حكمهم منذ ١٤ هـ بنو سفيان أبو سفيان أبو معاوية بن أبي سفيان.

وهؤلاء بمعدون كل البعد عن روح الإسلام ومعنياته، فضلاً عن التجسيد للظاهري لشعائر الإسلام والمسلمين.

فالسيدة زينب (ع) فتحت الباب على مصراعيه في الشام، لتبليغ الدعوة الإسلامية الحقة، من خلال تعريف الشام، وعن خلال النساء بأخبارٍ بأن من أخص أهداف وأقربها شيوبٌ، ولأ نكاد ثورة أو حرية أو قضية مصيرية إلا تحرها لتؤكدها أم من ورائها، وعلى الأقل هي مربية الأبطال وشريكة الرجال.

قالت السيدة الشامخة: " لم تعطِ زينب إذا بعد آن أمضت على ابن زياد ويزيد ووسي الخبثة الشئو، وسكنت قطرات من السم الزعاف في كؤوس الظافرين، وكانت فرحة بهم تأمر (؟)

خوف يزيد من الانقلاب الجماهيري

ولم يكن أهل الشام (السلام) أبداً يسير، إلا وقير يزيد أنه أمره فه، من علم منشود إلى عز مقفود.

(١) قصيدتي بريد، ١٥٨.

١٦٢