التكلم عن الذنب إقامة العزاء.(١)
وها أذنت السيدة زينب (ع) لأهل الشام بالدخول عليهم وشاركتهن في إقامة العزاء والبكاء، وأسست بهذا أول أسس ومبادئ إقامة العزاء إلى يوم القيامة، وثلق ابن الحسين صادماً عند كل مصيبة من أهل بيت النبوة، بذكر مصابهم (ع) في كل مصيبة نصبه، في هذا أهم العزاء، وكل عزاء.
ولا تنسى أن النساء كنّا فدائم لتقابلن، بأكل أكلن، من كوفئنا مظلومات إن لم يكنّ في كل بيت من آل البيت بالبكاء والنحيب، وعلى بريد بالملاءة والترتيب.
وضمحت الشام علي آل البيت أنبأن وها سؤال على البال.
وها تطلق سؤال على البال.
ولما تأذن (ع) لأهل الكوفة بالدخول عليهم ملكها إذا أذنت إذناً عاماً في الشام؟
أولاً: إن أهل الكوفة كانوا بما يفقظ من أمرهم وعلم تام بما حسري على نسير من عقيل بنين، أنه يكفي بهم على الحسين (السلام) فهم مفترون في عذابات، أو يقام إلى أيسر مما يسع لما بعد إمام الحسين (السلام) فلما عرفوه عليّ علي علي (السلام) فلما عرفوه عليّ بالنسير، يأمر بالخروج إلى إمام الحسين (السلام) فلما عرفوه عليّ بالنسير.
ثانياً: إن الكوفة كانت مركز حكومة موالي علي علي (السلام) فهم يعرفون آل البيت (في) ومنزلتهم عليهم.
ثالثاً: إن الكوفة استهوتهم قوام الأطماع الدنيوية بخفايا بعلن أن زياد وخديعاته، وقطع العطاء، وقطع العطاء، فلما شهروا سيوفهم مع، وإن كانت قوامهم مع
(١) القصص الرفيعة من ١٥٩.
١٦١
‹