السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٤ من ٢١٥

وكانت هؤلاء الخطبة من أول مسار في بعض حكومة بني أمية، فلذا اضطرب وقلقل وبدا يستشير بطانته في المخرج من هذا المأزق.

السيدة زينب (ع) تقيم عزاءً عاماً في الشام

لو لم يكن في شهادة الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه وحملاً وفاية إلا إيصال صوت الإسلام المحمدي والصريخ بأهل البيت (في) إلى أهل الشام لكفى.

لأن أهل الشام كانوا على قدر عظيم من الجهالة بالإسلام وبآل الرسول (ص) حسين على عليهم أُمراؤهم الذين كانوا يصلون بهم ويقفون أنه لهم سيرة سوء، الغش والعنف، فهم الذين رأوا (المسلمين؟) فلما عظمت الكوفة الكبرى زينب (ع) بمن معها، وانقهر العاص يقولون: ما لهذا الناس بهذا القوام؟ وأنه (عليه السلام) ساحة الخبث من فيه يهم (؟) قال: تلكأ ويل بأقربه وأحسان واهتاب.

عندئذ ضمن عليهم الباب أن الرسل (ع) فيه المشقة إلى أن كانوهم من غناء أمر الموقف، والذرف لمن كان كذلك يدفعهم أمرهم في علم تام بما حسري على نسير من عقيل بنين، أنه يكفي بهم على الحسين (السلام) فهم مفترون في عذابات، أو يقام إلى أيسر مما يسع لما بعد إمام الحسين (السلام) بالبكاء والنباحة، أو أن يبسأت بقاعدة العزاء بإمام الحسين (السلام) فلما عرفوه عليّ علي علي علي بالنسير، يأمر بالخروج إلى إمام الحسين (السلام) فلما سوف يأتي على الحسير، وراء وراء العزاء وقع نرحل.

عند ضممته الذمر أن قصير يره يصنع نعمة بادئاً وفاضلاً، فلا أتم أهل الشام (السلام) حكومة موافي عليّ علي (السلام) وفلاحًا أن طموح وقدر، أن أناس أخرى وأخاش، فلما باعة في قصير وقيموا الحرام أن يكفئ لقمته بهم بالنسير، وأراد يقصته هذا التنويم على الناس، فلذا جعل هم خاش حربه، إن لم يكن

(*) تفصيل الإمام الحسن من واقعة التاريخ بالقوامة من جزء «شيمة آل البيت».

١٦٠