السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٦ من ٢١٥

رجوع قافلة الأسرى

وعاد الركب الحزين بعد أن أكمل دوره في خدمة الرسالة الإلهية، وبعد أن قضوا في الشام حوال أسير (؟) إذ كان دموعهم إلى الشام في أول صفر.

لكن الركب رجع هذه المرّة عن طريق آخر، فسلك القصير طوى يؤدي عسر إلى المدينة فلذا كانت خطة الشام في طريق الطريق المخروقة (؟) وهي مسافة طويلة عما كان بالإمكان اختصارها بكلن إن زياد وبريد أراد التشهيد بأهل البيت كان حذة بأنت عامرة لوقوعها على غر الفرات.

لكن في العودة اختصر الطريق بسببين.

الأول: إساءهم بني إسرافهم عن نفس الطريق الذي أتوا منه آنه بأنه كان يلقى آخر على آخر، أن مدينة فيل وحوش، بأنه معه سبايا وغرة، فلذا كانت خطة العام، فمض دين القتل في تلك المدينة الحقيقة و كذا لم تنظر طويلة لخالد، وكنت طويلة كانت سراً للمدينة وجوهر.

أما أرجمهم بريد على نفس الطريق، وعرف الناس حقيقة محاوم، وحاصرة آن بريد على فضائحة السيدة زينب (ع) فحالف من شهرة في تلك المدينة وأهلها، فمن قتلوهم أن خروج إلى بأن أو وداماً إلتقام من كل من سوكت له نفسه قتل الحسين (السلام) وسبي ذراريه.

الثاني: الدمم الذي أظهره بريد بعد قتل الحسين (السلام) بلغ ذروته بعدما رأى أهل الشام الذين هم حاشيته وقوراً الأول الذي بهيلهم الاعتماد بالحقاء وعلى الروحي والعقائدي عن شجرة النبوة، فقد صفوا مع أهل البيت (في)، والتجاوزا إن عضارفهم وراءهم الوقت، فحطم أنا بأن أناس أن أبت أن المدينة أن أبت

(١) أن أمد على فالشام إبراهيم الصالح ١٦٥، نقلاً عن قتل المهموم ٢١٢.

(٢) القرآن آية ٤٤، نظائر، الفصول ١٢٢ نقلاً عن قتل المهموم ٢١٢.

١٧٣