الشتم والسباب والتكفير ينهال عليه عندئذٍ حوّل مسروقهم إلى رفاعية من حيث التشكيل والمضمون، ولو في أمين الناس، فإذا لم آن لم يتسابل عندئذٍ من كيفية عودهم، بوالدان التي ساروا منها (؟) وعن استقبال الناس للموكب (؟) فلو أحمد بمسروهم ثانية لكشب بدعوة التنزيه، أن حصل هم رمح (؟)
وفي طريق الرجوع تركن في الحادي بدهم مسروهم به أمكن أبا يأذون في المدن مكزّمين منلين، ومرتدين السواد، والأعلام السوداء فأرفع في عمائهم، بمنتسبين العباء، أمكن إلا بأبي يأذون فيها (؟) بمنشورة المأ ويبدون حور بريد وفطرته، وفمعزه واقتداء إلى أن وصلوا إلى كربلاء .
الوصول إلى كربلاء
ومع عظيم الفاجعة على الأطفال والتكليل والتعب الباري على الوجوه من السفر الأو بل آن خرج آنا يدخل بقي تكاً المخروء القرحة وتجمعهم بالرجوع إلى ذكراهم إلى كربلاء (؟)
لكنها (ع) ارمأت العاطفة إلى عظتها بورأت أن السبرة الحسينية لم تتخط القضية كاملة، بوأنا يلزم إبراز هذا المدينة، بأن خالد سمي آخر وجهة طويلة مرير وهو :" إحياء ذكرى كربلاء " وهذا يقتضي مواقاة أهل كربلاء على القر إلى الطبيعة الأولى التي يكونها إحياء مرامر ذكرى الحسين (السلام) وأهنا أن بأن أنه عذابات عبد حبيب من مظاهر الأسدي، بظهروا حانة الحبة محمم النحب، وفعفلازا بالحبب من قبور الأهلون أمكن بأن أرفعا فلذا كانوا قتل رسول الله (ص) وأمكن سود معاودهم استجابتها أكتب وأرأبا الحبر بربا ، وحيله أن المثل بأخفه استقباله أكأ، وعمر وأكأ، وعمر الحبر بأن أن أمكن المثل أن أكب من أن أن النبي (في) ولم يأكنا في عسكر بن سعد، وكان
(١) القصص الرفيعة ١٦٧.
١٧٤
‹