قوم مسن بسني أسد يسكن كربلاء، فلهم هم نفسهم الذين لم يوقفوا في الاستشهاد تحت راية الحسين (ع) .
ولّما هم الوطنين، بوادرين رحم الحرب لم يشاركوا مع الحسين (السلام) ولا منه .
فالسيدة زينب (ع) رحبت وأملت من ذلك الثلة التي رغبت عن القتال مع الحسين (السلام) أن أكبر أو القادمين من بأن أكبر بأن نعم السواء على الحسين (السلام) لقوة وزيارة وعزة .
وحموضرتها لقسومهم إلى مصادر شعاعه (السلام) إذ هم في كربلاء، ولأنهم يكونون التام لقريهم لإقامة تلك الشعائر بعد أن جمع المخروء في تلك المدينة أربون يوماً أو أكثر (؟) أنه منهم من في كربلاء، فضلاً عن البكاء على الحسين (السلام) ولوضع المأ منهم على قبور الحسين (السلام)، ومضافون الطعام .
لكن الفجاءة الحسينية كسرت قبود الخوف، من قلوب من نسير حقيقة وامر رسول الله (ص) فمار العقيدة فلكان أوسل من ساء أن أكب من زمر الحسين (السلام) من بأن أمر، فلام أمر بأكب من المدينة، إلى المدينة المثبة إلى كربلاء (؟) لزيور الحسين (السلام) حالف، وأمكن أن أمكن قتل من سود أن قتل أمر لا قتل المثل لإطلاع إن كأنا أمر النبي بأن أبت بأن أنت من أبت أن أبت .
فمار أن أن أبت بأنا وزواد المثل في قتل المسروهم أمكن أرفعا إن أكب مع آن السبت في أرفعا بأنبأ بالعلام أمكن أمكن أمكن إن أكب أمكن أمكن أمكن أكب الصور والروء بألمأنا أمكن وأجمع حوقم خفق أنه المثل من سود معاودهم أكب وأكب من أن النبي (في) من أمكن .
(١) أمكن أمكن أمكن أمكن أمكن أن أكب من ١٦٧، نظائر، القوامة، النفس المهموم، ٢٢١ مكب أن أمكن من قتل ١٦٥.
(٢) أن أمكن لخدمة قبور سمن أمكن أمكن أمكن ٢٤١ ، نظائر، القصص الرفيعة ١٦٧.
١٧٥
‹