السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٩ من ٢١٥

وروي أن السيدة زينب (ع) كانت تقوم من قبر وتلمس على قبر بلِ حزين وأنين، وداخرت بأبيب فلهها رحي بأن على وجهها علامات الفاجعة والترت.

نظر إليها الإمام زين العابدين (السلام) فأمر النساء بالتهيئة للرحيل .

فناودا الإمام لير لقيم عند أيام أمر ليكبروا من البكاء والنحيب .

أمنا الإمام (السلام) فإنه قال :" أي أرى ما لا تروناه " .

ماذا تري با عمائنا ؟؟

فسأل بأي أصحاب على عمين زينب اطلاع بأبا تقوم من قبر وتلمس على قبر(؟)

الوصول إلى المدينة

ما إن اقترب أهل البيت (في) من المدينة بأل وأراد الإمام (السلام) أن نفوس أهل المدينة المدينة المدينة (؟) وعن أن التفاضي العاطفي مع أهل البيت (في) ويجمع آخر مدا في أهل المدينة لسبرة لسبرة وتظاهرة عارمة. فقال : (السلام) ليشسر بمن حذو :" بأخبر رحم الله أباك بقدر كان شاعراً فهل بقدر على ساء ينه (؟).

قال :بأي يا بن رسول الله .

فقال له الإمام (السلام) : أدخل المدينة وانع أبا عبد الله .

ثم أنه سلمة زوجة وسلة آنه المدينة وقع آنه أهل المدينة بأل علمت بشهادة قبل وصول المثل المدينة عندما أراني من قبره القارورة في أطفاها أمنا رسول الله (ص) براب فلذا أبا أراني كربلاء إلى آبا أبت .

لكن أهل ربكا بأن أنه منتشراً في المدينة، وعلى الأقل كانت الشكوك تراود

(١) مجموع مصابة أهل البيت، جزء ٢، من ١٦٧.

١٧٦