السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٠ من ٢١٥

الأفكار، فهول بقتل الحسين !؟

ولكن لما نعى بشر الإمام الحسين (السلام) الإمام زين العابدين لم يجب أن يدخل النساء إلى معاقل النوم فماتة وعمر حالية من سكانها ؟ بأذا تكزيم الموت! إنها كزيم موحش فلا أمكنا أن تتوضع الرحال وعمر قتل الدخول، وكذا تتوضع الخانزة على معاقل القبر قبل إدخالها مواها الأمر .

فحمر أهل المدينة كأن يوماً أشد من يوم وفاة رسول الله (ص) من تجلد البكاء والنحيب .

فحرحت النساء بأكيات حاسرات لاطمات، وأحطن بالسيدة زينب (ع) ويبكي مسروقا حتى نفض عليهما إقامة كربلاء .

ثم سارت المخروء عظيمة، حتى أنه دخلوا المدينة المنورة .

ثم سارت في قبر أهل السيدة زينب (ع) أن دخلوا المدينة، فتوجهت إلى قبر جدهها (ص) وأخذت بمعاضدتي باب المسجد، وقالت :" يا جداه إني ناعية إليك بأخاك الحسين (السلام)(؟)

هساءة وكانت النساء تلتف حول قبر بأبي على قبر رسول الله (ص) يوامين أخويهم بأل المدينة فرأى تشري نفسها على قبر رسول الله (ص) .

وشاءت زينب (ع) أن تكلم جدها " بأحداه " تقول هم : إنكم بدين حدي اهتديتم وعلي آنه أنتم وأبوكم .

موقف السيدة زينب (ع) في المدينة

ومرّت الأيام والشهور، والبكاء والعزاء لا يفتر في بيوت الهاشميين ،

(١) القصص الرفيعة من ١٦٥، كلمة السيدة زينب (ع) من ٥١ مصاب السيدة زينب .

١٧٧