السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٦١ من ٢١٥

فكانت النساء تجتمع عند السيدة زينب (ع) لتدب الحسين (السلام) ، وأمستهم، وأهل بيته إلى أن تتولاه القلوب وتدمع المحاجر غيظاً وحنقاً على بريد، وابن زياد ومن سار على معهم .

وحرّضت النساء على طلب ثأر الإمام الحسين (السلام) .

وعساوم بريد لموقف السيدة زينب ، وفأل وجودها في المدينة من أشدّ من العذب، وأن إقامتها في المدينة أكثر خطورة عليه من قتل قتل الحسين (السلام) ، أمنا اليوم فمثّل له بأن عينه الحسين وزينب لهنّ في يده الباطشة، وعمر النفاذرة الناظرة، وأناه الواعية بأن الحسن المثل بلهب القلوب المثلة بالإيمان على بذل المهج في سبيل الرحمن .

لكن المسروة زينب (ع) لله نلهب قلوب ذوي الإيمان ، فهم قلوب ذوي الإحسان الذين يخضنون الظلم والتعدي ، وقلوب قلوب بهي حذو فاطمة بإراق بأن نقي أنه الرحم والقرابة .

إذا اطمت مع الإمام زين العابدين (السلام) أسلوب التدب التام مع البكاء ، وأن المثل الأسالب مع النساء هو الأسلوب العاطفي والذي من حلاله الذين المثل بأن أبت أن أكفي بالمثل المئوني المثل بأن نختام سبأ، والقرار الخامس الذي يتوضع عبلي ذووا الصمار المئوي بأي، أنه يتلوها عرض المثل بألذا الأرض من أبت بأنه وفص مساحبهم من ودموع بيني أخرى .

وكانت أنه الأسلوب العاطفي ، لإقامة العزاء الدائم ، أسلوب جديد لم يعهد له مثيل من قبل أنه .

روى أن الإمام بأن أبت أنه أن أبت أن أبت السلام أنه قال " يبسع على الحسين بني المثل أنه سنة كل بوم ولبلة، وثلاث سنين من اليوم

(١) بأمن قبور سمن أمكن أمكن ٢٤٧، نظائر، القصص الرفيعة ١٦٨.

١٧٨