السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٣ من ٢١٥

أقسامت اسرائه الكلية عليه مأمناً، وبكت النساء والخدم حتى حصت دموعهم وتعبت (؟) وكل هذا الشتم والعون كان يصاء في النفوس ليتفجر بعد ذلك ضنة يستطار شطاما فتعصب الظالمين والمنحدين بقوة، حذة حادمة وقوة التموهين تلوهها وأصدته ها ؟

وبسمنا بريد بعد المثل لخرج السيدة زينب (ع) من المدينة بد إلا المدينة مشغل البلاد بهنه ومنها بشغل الذنين، وعلى أنه بقتل الحسين (السلام) المثل أمر أهل المثل بأبا، بمن بأبا، عن والإمبأر بأعما أمكن بأنا، وفطهرها أنه بقي مثل أنه (؟)

وكتبت إلى ابن أنه أنه المثل عمرو الأشدق :" إن كان تلك أمكن أن المدينة مشغل البلاد ومنها بشغل المثل، وعلى أن أمر زينب بأنا، أنه أهل المثل أمكن المثل المثل (ص) ومن والإمبأر بأعما أمكن بأنا، وفطهرها أنه بقي مثل أنه (؟)

ومن أنه أمر أمكن أنه بأنا (؟) من المدينة إلى أي بد شاءت ما عدا مكة (؟) أو مصر (؟)

موقف أهل المدينة من يزيد

ومرّت أنه أمكن بأنه " ، وقصده وكبوته، وقتله المثل بأن رسول الله (ص) وأهل بيته وأصحابه ، (؟) وما عم الناس من حوره وحور عمّاله، أنه

(١) القرآن آية ٤١٦.

(٢) القصص الرفيعة من ٥٢٢ نقلاً عن مكب السيدة زينب (ع) ١٦٨ من المثل العباس مساعد المثل.

١٨٠