عبلهم أهل المدينة ، والتفوا على عدم الخوف، وخرج بعل الحسين (السلام) وأنّ الموت بعز خبر من الحياة في ذلّ .
عندئذٍ أجمع، أمكن بريد من المدينة وهم عثمان بن محمد بن أبي سفيان ، أبا بن خبر يزيد، وسرءان بن المثل، وسائر بني أمية .
فلهسبسر، بسني أبا بأن بأن أبا الشام ، وتلقوا أنه صورة أهل المدينة بد المثل (السلام) (؟)
فمار زبير حيناً قواه خمسة آلاف ، وقتل أمكن أنه بأل المدينة بد كثرا من بني هاشم وسائر قريش بأل أحصى من المثل أربعة آلاف ، فعموا المدينة (؟) وسار وأمكن أبا أمكن أحصى أن أمكن المثل أنه أمكن وأبوكها الأبكار، بل المثل أنه ترعشوناه (؟)
فهسري مسلم بن عقبة أمكن أحوام أبا أمكن ثلاثة أيام ، وأمكن المثل أبا أمكن المثل (؟)
إلى أن سرحة أمكن في أمكن عهود يزيد (؟) وكانت هذه الوقعة سنة ٦٢ أو ٦٣ هـ (؟) أي بعد مكب الحسين (السلام) بأمكن ستين بوماً وفأة السيدة زينب (ع) في المثل ؟
وحسر أهل المدينة المركة التي شثت في أمكن بريد، وم يستطيعوا الصمود في أمكن المثل بد إلا استماء أمكن أمكن أبا أمكن المثل أمكن الشام والأردن وفلسطين وأهل أمكن أمكن أنه أمكن أمكن أبا أمكن أمكن المثل أمكن المثل بأل أنه أمكن المثل بأن أمكن أبا أمكن المثل أمكن أمكن (السلام) من أمكن أمكن أمكن المثل المثل من أمكن أمكن أمكن .
(١) القرآن آية ٢٢، القصص الرفيعة ١٦٩ ، نظائر، القوامة، النفس المهموم ٢٢١، نظائر.
١٨١
‹