إلى كل القلوب التي نضحت على الكفر بالإلحاد !؟
ثم إنّ التذلل والسبي والتهب، و لا بعني الأقوام، والمدمزة الواقعة ، إذ الاختام بعن القوة ، والوقوف في وجه الجبار من الانتصار بقير منا عثل ، وهكسا عسلا مسروت إذعا مرفرا في وجه المثل ، إلى أن أنكروا على بأل وحموهم فلانت بأبأهم منلية بالربء بأنعم العيش ، فحسروا الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المثل .
وكانت نتيجة ثورة الحسين وزينب (ع)
١) فضح الحكم الأموي إلى أن زال مكهم بعد ذلك .
٢) الشمعور بسأنبأب المثل المثل بأن تقاضي عن الحسين (السلام) والإقامة من المثل المثل ، والتوجه نحو موالاة أهل البيت (في) عوضاً وعما رأوا أنه أبا الجناب لإراق لهم ما نصرة بأنه .
٣) السلوبات الثلاثة في بأل أنه بأل أنه أنه أنه المثل المثل أنه الحرة إلى أنه المثل المثل أنه أن أرج عرفنا ، إذ لو نبتي بأنه من أبا أنه أنه أبا أن أبا أنه (السلام) من أمد منا أبا أنه أنه أبا أنه المثل بأن أنه أبا أنه على أنه أبا أنه أنه أنه (السلام) (؟)
وفاة السيدة زينب (ع)
وكسانت المثل أنه أبا أنه أنه أنه الحوراء بأن أنه أنه أبا أنه أبا أنه المثل بأن أنه أبا أنه أنه (؟)
(١) رمز المصاب آبر منه الثلاثة .
(٢) أنه أنه أبا أنه ١٦٩ ، نظائر، القوامة، النفس المهموم ٢٢١.
١٨٢
‹