السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٨ من ٢١٥

جسدها، وعا أن المدينة كانت شديدة الحرارة ، سافر عبد الله بن جعفر ها إلى مزرعته في الشام للطاقة جوّها ، وروده بأل أنه أنه استعبد عافيتها، تكفينا تذكرت المثل من والكتاب في مسروقا مع المثل ، فمرضت ومأنت (ع) هناك ودفنوها في المزرعة .

٤ـ قول ضعيف : إن بريد بد معاوية قد طلب الزواج من السيدة زينب (ع) بعد طلاقها من عبد الله بن جعفر ، فأبا (؟)، وأرفعزا المثل إلى أنه الإمام زين العابدين (ع) فأحرها بأنا أنه عمت على الفرين (؟)، ودفنت في الشام .

٥ـ قول ضعيف : بأل رحم أهل المثل بأن (ع) إلى المدينة ، وكثر منهم البكاء على الأسدي، والعويل والحنين، وعم نظرت إلى الديار حالية من سكانها، وقبور السيدة أم كلثوم (ع) عمدا برمى آن أنه أكثر، وبقيت السيدة زينب (ع) عقيلة المثل ، بمدها الذين أنه أنه أنه ، وتوفيت ودفنت في المدينة المنورة في (البقيع) (؟)

لكن لــو سحسبت هذه المثل ، لأقتطم معا أبا أنه أبا أنه مشرفاتها بالقاف ، إنه أبا أنه أنه أنه أبا أنه الصاغين، أنه أبا أنه أنه الفقير، إلى أنه أنه أبا أنه ١٣٤٤هـ (؟)، فكيف أنه أنه أنه أنه أنه أنه أنه أنه أنه أنه أبا أنه التاريخ أبا أنه !؟

٦ـ قول ضعيف : إن بريد " أنه " بعد وفأة المثل أرفعزا أنه بأن أنه ليس أبا أنه أنه أنه أبا أنه أنه أبا أنه أبا أنه أنه أنه ، وأبا أنه أنه أنه .

لكن أنه أنه أبا أنه أنه أنه بأل أبا أنه أنه أنه أنه (ع) من أنه المثل المثل الأول

(١) أنه أبا أنه ١٧٠ .

(٢) أنه أنه أبا أنه ١٧٢ ، نظائر، القوامة .

١٨٥