جملته يبكي لبرر الموقف، ويستعبد عزّه وحده ،فحاول بشتى الطرق إرجاعهم إلى المدينة ليتخلص من الشرر الذي أحاط به حتى أنه آن بمري حكمه ويطيح بسه ، بل بني أمية ثانية (؟) إن أهل الشام هم بطانته وقوة الباطشة وقد عرفوا بعض الحقائق فلو عادت بأل بأن أنه أبا أنه المثل والموالاة بعما بد أنه هرب من قمنهم وقمته بريد العامة .
إضافة إلى أن التاريخ المعروف عند الفريقين ، أن بد يكز إلا أمر واحد .
هـذا ، وفإنّ التاريخ بطره من الخفيقة فأسل الأستار ، وما يقف الموالي أنه أمر بأن لبسلل ، ما المثل في ذلك ؟
فهل قالت (ع) كما قالت السيدة الزهراء وتوفيت شهيدة ، وكثت الأهواء عن النفي مسوت المثل المثل ، إذ الأبأذو في المثل أبا أنه ، وفي المثل أنه بسحرنا!؟؟؟
وعلى أي حال فالأمر بدور بين أن أبا أنه دفنها في ثلاثة مواضع ، إما في الشام، وإما في مصر، وإما في المثل .
هـذا بسأن أبا أنه (ع) في أنه الأماكن الثلاث مع الإمكان ، وإلا فهي حاضرة في قلب كل مؤمن ، أنه أبا أنه .
وبأل التحقيقات التي حرت إلى يومنا الحاضر أكثرها حسماً .
ولا بمكن أن أنه أنه أبا أنه أبا أنه مطلقاً ، إذ المثبهور عند أهل مصر أبا أنه أنه عندهم، والمثبهور عند أهل أبا أنه أنه أنه أنه ، وأنه في أنه أنه حقيقة الخال .
وما لو بهون أنه أبا أنه (ع) إذا أنه أنه (ع) في أنه أنه أنه أبا بكون فيه قدرها (؟) (؟) موجودة بروهها، ولا تملك إلى أنه الاستهانة بأذا أنه أبا تعالى ، وما
(١) أنه أبا أنه ١٧٢.
١٨٦
‹