السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٧٠ من ٢١٥

تاريخ وفاتها

تضاربت الأقوال حول تعيين سنة وفاتها (ع) :

١ـ بعد استشهاد الحسين (ع) بقليل في بضعة أشهر أي سنة ٦١ هـ . (١)

٢ـ ١٥ رجب سنة ٦٢ هـ . (٢)

٣ـ ١٥ رجب سنة ٦٤ هـ . (٣)

٤ـ ١٥ رجب سنة ٦٥ هـ . (٤)

٥ـ ثم توفيت سنة ٧٤ هـ . (٥)

وهذا القول أقرب إلى الصواب فقد عاشت بعد أخيها بين ٦٤ ـ و٧٤ هـ .

والله العالم بحقيقة الحال .

والذي يرجح عندي أنها عاشت الأعوام المذكورة إلى مصر بعد أن أتمَّت الرسالة في المدينة المنورة وكانت وفاتها سنة ٦٥ هـ .

وذلك أنه (الصلاة) أم أقاموا الحزن بأرض كاملة لـ«لا فدارَى» عـدى الحسين (السلام) وبعدها ثلاث سنوات بقي كانت (ع) قد تولت يثبتن بأكثر، لكان البزاء الله ثم نوماً ما دارت في تلك المدة لتجدد العزاء.

إضافة إلى أن سيرة يزيد هي القتل والتهجير ، فلابدة (ع) كانت تخشي الناس تكتفيها لا تحرج والأمر بين أن لا تؤذي رسالتها فيها بمنطقة مخاطر ، شاكرة الليل في مصر ، فأين هذا حضنه ولشام الإسلام في مصر ، بعد أن أدّت في الشام خدمة للإسلام لا تضاهى ، وأدّت دورها الجهادي الذي أبهى العلماء له .

(١) خصائص الزينبية ص ١٧١ (هكذا).

(٢) أعلام النساء للكحالة ج ٢ ص ٤٤٢ (هكذا).

(٣) أعلام النساء للكحالة ج ٢ ص ٤٤٢ (هكذا).

(٤) أعلام النساء للكحالة ج ٢ ص ٤٤٢ زينب وفقهيتها بطلة كربلاء ص ١٤٧.

(٥) معالي السبطين ج ٢ ص ٢٢٤ نقلاً عن نور الأبصار.

١٨٧