السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٧٣ من ٢١٥

أشعارها (ع)

قال الإمـام الصـادق (الصلاة) : «مَا قال فيها قائل بيت شعر حتى يؤيّد بروح القدس»(١)

وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه عن كعب بن مالك أنه قال النبي (ص): «إنّ الله قد أزل في الشعراء مَا أزل فيكم تري فيه »(٢)

قال : ٣) أما لمن جعفر صنيعه وإحسانه ،والذي عنبي يبتم تكلّأنا بوجهه مثل نضح النبل »(٣)

فـإذا أردنا أن نتقصـى (ع) في جهادها وحطها بل أحفت ذلك بشعر، نلمس من ثمر زينب (ع) .

وما نسب إليها (ع) لما رأت (ع) رأس أخيها بكت وأنشدت :

وما لتأبى أوحى البية جليل ××× وما لتأبى أوحى البية جليل

كأن لم يجشمكم في الزمان رسول ××× كأن لم يجشمكم في الزمان رسول

لكم في لبثى يوم أمد عويل (٣) ××× لكم في لبثى يوم أمد عويل

وروح الله (ع) إذا ارتفعوا من المدينة ××× وروح الله (ع) إذا ارتفعوا من المدينة

قد خلفت من الطف العباب ××× قد خلفت من الطف العباب

هجوراً في الضفاف والروابي ××× هجوراً في الضفاف والروابي

(١) مؤرخ الكتيبة ج ٢ ص ١٠٠ .

(٢) مؤرخ الكتيبة ج ٢ ص ٢٤ .

(٣) بقية الخصائص زينب ص ٢٤ .

١٩١