علتهم في مخاجهم كحاب ××× بدارات سحنمة رضاب
وسـيرة القبور لهـم قصوراً ××× مناطة ذات أفنية رحاب
لـئن وازنهـم أصبـاق أرض ××× كما عمدت سيوقل في قراب
فقد نقلوا إلى جنات عدن ××× وقد عيدوا اليوم مع العذاب
أبيض بالغرات عن حسـن ××× وقد أضحى مياخاً لاسكلاب
قبس الفجور عليه ثم التهبا ××× ولبي عضد عليه باسكلاب(٣)
ونسب لها (ع) لما رأت رأس الحسين (الصلاة):
يا هلالاً لمـا استمدً تـمالاً ××× غالة خسف فأبدى غروبـاً
يا أخي بعد خفتي الفؤادي ××× هـا قدت قد قلبهـا أن يذوبـا
يا أخي فاطم الصفية شالا ××× هـا قدت غصت فلبها أن يذوبا
يا أخي الثقيف عليكا سليمنا ××× مع اليتمى يعقيق وحينا
يا أخي ثم نوي مقلباً تابا ××× سـكن بفيهض دمعا سكوبا
كلما أوجمنه بالحرب نـاباً ××× وسـكنّ فـؤاده المسرعونا
ما أذنّ النهية حيـن يـذابي ××× بأبيـك وفـا بـراء راهبا مجوسـا(٣)
ونسب لها (ع) لما رأة منها على صعيد كربلاء :
لقد حطّ فينا من زماني نوائبه ××× وفرقتنا أنيبـا ومخالبه
وجـار علينا الدهر في أرض غربة ××× وبنت علينا بالـرزايا عقاربه
(١) بقية الخصائص زينب (ع) ص ٦٠ .
(٢) نفس المصدر ص ٦١ .
١٩٢
‹