السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٧٥ من ٢١٥

وأرادوا أخي بالقتل غدراً وذلة ××× وما خلفوا إلا الأسى وتواثبه

وجـار علينا الدهر والقوم شهد ××× وطمت زرايبه وحلت مصائبه

حسين لقد أمسى الثقيلا مجدلاً ××× وأقلم من نبي الإله مذاهبـه

فلم يبق لي ركن أأود بظلـه ××× ومن ذا يعاند الدهر ومن ذا يغالبه

وفـرقنا هذا الزمان مشتتاً وأرخت ××× علينا اللواجـــه نكائبه

مـاذا تقولون إذ قال النبي لكم ××× أن مسلمتم وأنتم آخر الأمم

بحقي على سـألي بيـتي وأولادي ××× أن تخلفوني بسوء في ذوي الرحم

ما كان ذاك جزائي إذ نصحت ××× مثل العذاب الذي أودي على أزم

إنـي لأخشـى أن يحــل ××× ومن أعجزه في الفسلك بالكباء الكريم

تمسك بالكتاب وسـن تـلاه ××× فأهل البيت هـم أهل الكتاب

بهم نزل الكتـاب وهم تـلاوه ××× وهم وحرام الهداة إلى الصواب

أساس الحق وهـو الرحمن طلـا ××× ملك بنوا فاروق الكتاب

على أكتـافهم حمـل السرابا ××× على عل بن فاروق الموحــد

شـافعي يوم القيامة مـن ربـي ××× وإنمـا الأنـام مـن تـراب

والقطفة البتول وبـدا مـن ××× يخلد في الجنان مع الكبـاء

الطف القتلى هـم خير العباد ××× وروح الله إذ أمست الـبسـبـاء

تقوس قست في الأرض قبسـاً ××× وقد خلصت من الطف العذاب

(١) معلة الموسم ، العدد ٧ ص ١٠٢ نفس المصدر ج ٢ ص ٢٥٩ ( بإختلاف بسيط) .

١٩٣