وأرادوا أخي بالقتل غدراً وذلة ××× وما خلفوا إلا الأسى وتواثبه
وجـار علينا الدهر والقوم شهد ××× وطمت زرايبه وحلت مصائبه
حسين لقد أمسى الثقيلا مجدلاً ××× وأقلم من نبي الإله مذاهبـه
فلم يبق لي ركن أأود بظلـه ××× ومن ذا يعاند الدهر ومن ذا يغالبه
وفـرقنا هذا الزمان مشتتاً وأرخت ××× علينا اللواجـــه نكائبه
مـاذا تقولون إذ قال النبي لكم ××× أن مسلمتم وأنتم آخر الأمم
بحقي على سـألي بيـتي وأولادي ××× أن تخلفوني بسوء في ذوي الرحم
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت ××× مثل العذاب الذي أودي على أزم
إنـي لأخشـى أن يحــل ××× ومن أعجزه في الفسلك بالكباء الكريم
تمسك بالكتاب وسـن تـلاه ××× فأهل البيت هـم أهل الكتاب
بهم نزل الكتـاب وهم تـلاوه ××× وهم وحرام الهداة إلى الصواب
أساس الحق وهـو الرحمن طلـا ××× ملك بنوا فاروق الكتاب
على أكتـافهم حمـل السرابا ××× على عل بن فاروق الموحــد
شـافعي يوم القيامة مـن ربـي ××× وإنمـا الأنـام مـن تـراب
والقطفة البتول وبـدا مـن ××× يخلد في الجنان مع الكبـاء
الطف القتلى هـم خير العباد ××× وروح الله إذ أمست الـبسـبـاء
تقوس قست في الأرض قبسـاً ××× وقد خلصت من الطف العذاب
(١) معلة الموسم ، العدد ٧ ص ١٠٢ نفس المصدر ج ٢ ص ٢٥٩ ( بإختلاف بسيط) .
١٩٣
‹