ما قيل فيها من الرثاء :
تمد في النيـامة الحانـة فأنحانـا ××× لم أنح زينب بعد الخدر حاسرة
كالمصراب نصب الدمع غليانـا ××× مسـجورة القلب إلا أن أدمعهـا
بـوالدها حكمت فينا رعايانـا ××× تدعو أباها أمير المؤمنين أبا
يحصي حنانـا ومن يأوي ينامانـا ××× تدعو خير الحامي والكفيل لمن
وإن تشكوا وجـة الصبح أبانـا ××× إن سـحب السليل وراي بسلد
وإن شكونا فلا يصفي تشكانـا ××× تدعـوا فـلا أحـد يسبو دموتنـا
عهدي تنفض على الأرقاة أجفانـا ××× قم بـا مالي قد هـذا الغمود ومـا
تفصـّا وتولـى رفس قسـدانا ××× من شيبة الحمد أشياخاً وثبانـا
قومـا فخـارأ مـن الأجحـات ××× وتشـتفي تـارة تدعـوه عشيرتها
وراء وأرد بـا نـرفـع لهفـانـا ××× وين الفرات أيـا الـه فاصيرة
لم يفلـح من القلب السبط بارد ××× حتى القتلى حين الفنا عطشانـا
لم يلجم الكبـاء حتى يـرو من ظما ××× ويأبح ابن رسـول الله مذانـا
فبا سماء لهـذا الحـادث انطري ××× فبا أمناه أبهي الورى خانـا(١)
للشيخ جعفر النقدي :
وردي وقهمـ لا يـزال ترنمـا ××× آل المصطفى مـن مدحهـم
كرار حيـدر يـا ولايـة أنتمي ××× وآل المقدسة زينب الكبـرى
خدر المنبع وعصمة المتمم ××× هـي ربـة الـقدر الرفيـع وبنية
(١) لمأمر الجمعمد عمرية ، رياض المدح والثناء ص ١٢٩ .
١٩٧
‹