وبجدهـا شـرف الحطيم وزمزم ××× مـن أبيهـا الله شـرف بيـته
خيرا لبرية والرسـول الأعظم ××× كانت بهـا بسلوا مهابـة جدهـا
كـرارار تخطـب وإن تتكلم ××× كانت بذلـك بلاغـة حيدر الـ
وفـلاهـا وتقسي وهـو تكرم ××× قد شـابهت خير النساء بهديهـا
تدعو وفي الـليل البهيم البطل ××× ومضيفة الأحسان في حضرابهـا
مـا كـان حتى المنوقة سـريع ××× كـلا ولا تسلهـم حـوا أوقلاً
سيع ولـيس لأخت موسى كلثم(١) ××× كـلا ولا تسلهـم حـوا أوقلاً
وقال الشيخ محمد رضا آل صادق في مدحها ورثائها :
××× يا بنت حيـدرة
شأت الورى أمأ وزأنهم أبـا ××× هـي زينب لو كنت تعرف زينبا
دعـوة الجهاد وفـارقت تـؤب البها ××× أخت الحسين ومن انضمت بعده
والصون يخفرها فسـان بقربـا ××× درجـة بشرب عند ذا المصطفي
متفسيـلاً وفـا حـونسـة معلمـا ××× من اللـواء مـن عـزها
واستوعبهم وهي في عبد المنى ××× قد أفهمت أسـرار نهضة كربلا
أيمن السبي وأين السمـا ××× وتعلمت من أنين الحرب وافتنت
بـالقطف ثاقبة بست عينـا مـا ××× حتى إذا كان الحمـوم مكنون مـا
فقامـت البـيت لها حسب محيتهمـا ××× ابدت جميل الصبر وهي وقورة
(١) الكلام المجد زينب ، للنقدي ص ١٦٧ .
١٩٨
‹