السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٠ من ٢١٥

وبجدهـا شـرف الحطيم وزمزم ××× مـن أبيهـا الله شـرف بيـته

خيرا لبرية والرسـول الأعظم ××× كانت بهـا بسلوا مهابـة جدهـا

كـرارار تخطـب وإن تتكلم ××× كانت بذلـك بلاغـة حيدر الـ

وفـلاهـا وتقسي وهـو تكرم ××× قد شـابهت خير النساء بهديهـا

تدعو وفي الـليل البهيم البطل ××× ومضيفة الأحسان في حضرابهـا

مـا كـان حتى المنوقة سـريع ××× كـلا ولا تسلهـم حـوا أوقلاً

سيع ولـيس لأخت موسى كلثم(١) ××× كـلا ولا تسلهـم حـوا أوقلاً

وقال الشيخ محمد رضا آل صادق في مدحها ورثائها :

××× يا بنت حيـدرة

شأت الورى أمأ وزأنهم أبـا ××× هـي زينب لو كنت تعرف زينبا

دعـوة الجهاد وفـارقت تـؤب البها ××× أخت الحسين ومن انضمت بعده

والصون يخفرها فسـان بقربـا ××× درجـة بشرب عند ذا المصطفي

متفسيـلاً وفـا حـونسـة معلمـا ××× من اللـواء مـن عـزها

واستوعبهم وهي في عبد المنى ××× قد أفهمت أسـرار نهضة كربلا

أيمن السبي وأين السمـا ××× وتعلمت من أنين الحرب وافتنت

بـالقطف ثاقبة بست عينـا مـا ××× حتى إذا كان الحمـوم مكنون مـا

فقامـت البـيت لها حسب محيتهمـا ××× ابدت جميل الصبر وهي وقورة

(١) الكلام المجد زينب ، للنقدي ص ١٦٧ .

١٩٨