السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٨١ من ٢١٥

لم تشكـ مما نالها وأعمومجـا ××× أنـى يحـاط بمن برحمـة كربـلا

بهبـا السبيـان لهولهـا أن ××× كم شـاهدت شجوا وعانت محنة

وجـومهم بنهـب الأسـنة ××× رأت الحصـا مجـزرين على الثرى

وهفـارهـا تشـار نـائـلتهم ××× رأت الحماة تبختر سهما حليهـا

والسبـا يخـرج منشـها أن ××× رأت الرؤوس على الرماح مثالة

من مصرع وحمست عليليلاً ××× ورعت يتامي صارخين وما لهم

في السبي إذ لـم تشك ديبا ××× لم ما اخـتلطة بنت المصطفـى

فيهبون بيـداء ويقطـع سبباً ××× يحدو بهـا عليج بهير ترفسـ

بـا تثروبية وهـي تنشب راياً ××× ويتـاك من سـبا الوحي وثلتمـ

أمحت بطيف كوفان مولفس زينب ××× أبان غـلا اب السبيلي

رام النـدوس صمـامتـة مشكوايا ××× نـلا رأى في كوفـان أن العسـبا

فخـا يسـال زينبـاً أرأيت مـا ××× صلي الإله بكـم ورد ١ حسب

وبسـت بفقدها بـالحجين زلوايا ××× وبسـب وحـاتـا أن يسلم فتنبـلا

وتـبرة كلكلت أنـات لم أجـد ××× والمنجم لهـا فيـا تخطـا

ولـربـا يـوم في الـشـام لـبيـدا ××× وقـع الـزائر أمر النـدبـام لـبيـدا

في خاطبهت قسـا بقتل خليفها ××× وبنت يـكت عنه أنا أتيـاً

أبيرة شـد كيمـا وثائب جـادهـا ××× مـا اسـتلفت أن نـلج المجـال

فلتـلين شـدا ومـا أقمسـة ××× خبـر لأكثـر بـالعجيم مكتـبا

قنـوة أن لم تكـن تتلني الـوبا ××× كسـت بفداك وسـاء ذلك مكسـا

١٩٩