لم تشكـ مما نالها وأعمومجـا ××× أنـى يحـاط بمن برحمـة كربـلا
بهبـا السبيـان لهولهـا أن ××× كم شـاهدت شجوا وعانت محنة
وجـومهم بنهـب الأسـنة ××× رأت الحصـا مجـزرين على الثرى
وهفـارهـا تشـار نـائـلتهم ××× رأت الحماة تبختر سهما حليهـا
والسبـا يخـرج منشـها أن ××× رأت الرؤوس على الرماح مثالة
من مصرع وحمست عليليلاً ××× ورعت يتامي صارخين وما لهم
في السبي إذ لـم تشك ديبا ××× لم ما اخـتلطة بنت المصطفـى
فيهبون بيـداء ويقطـع سبباً ××× يحدو بهـا عليج بهير ترفسـ
بـا تثروبية وهـي تنشب راياً ××× ويتـاك من سـبا الوحي وثلتمـ
أمحت بطيف كوفان مولفس زينب ××× أبان غـلا اب السبيلي
رام النـدوس صمـامتـة مشكوايا ××× نـلا رأى في كوفـان أن العسـبا
فخـا يسـال زينبـاً أرأيت مـا ××× صلي الإله بكـم ورد ١ حسب
وبسـت بفقدها بـالحجين زلوايا ××× وبسـب وحـاتـا أن يسلم فتنبـلا
وتـبرة كلكلت أنـات لم أجـد ××× والمنجم لهـا فيـا تخطـا
ولـربـا يـوم في الـشـام لـبيـدا ××× وقـع الـزائر أمر النـدبـام لـبيـدا
في خاطبهت قسـا بقتل خليفها ××× وبنت يـكت عنه أنا أتيـاً
أبيرة شـد كيمـا وثائب جـادهـا ××× مـا اسـتلفت أن نـلج المجـال
فلتـلين شـدا ومـا أقمسـة ××× خبـر لأكثـر بـالعجيم مكتـبا
قنـوة أن لم تكـن تتلني الـوبا ××× كسـت بفداك وسـاء ذلك مكسـا
١٩٩
‹